lilhayat.com  |    BlogTO go Back to home page click here للعودة إلى الصفحة الرئيسية اضغط هنا  Facebook|  Youtube
الصفحة الرئيسية| غرفة الأخبار | إبحث | مواضيع ثقافية| الإجهاض |
القتل الرحيم | مشروع الزيارة | سرّ التوبة | صوت| فيديو| بابا روما |صلاوات للحياة | سؤال وجواب| البطريرك | الأسقف الراعي |

 

ثمار حضارة الموت والتبرّع بالأعضاء ، الصلاع الإخير

بقلم شربل الشعّار

عندما بدءت بالدفاع عن قدسية الحياة سنة 1998 قلت اننا نحارب الإجهاض وطرق منع الحمل فقط وتنتهي القضية. ومنذ 6 سنوات كتب احدهم بان الإستنساخ هو الصراع الأخير.

لكن بعد فترة قصيرة وجدت ان هنالك اجندا كبيرة جداً والقضية لا تبدء بطرق منع الحمل وتنتهي بالإجهاض وأن هنالك منظمات سرّية وغير سريّة وبدع وجماعات تشن حرب مخفية ومعلنة على الإيمان والإخلاق والحياة والعائلة والكنيسة. وهنالك ملايين من الدولارات والأموال الهائلة تمول التاجر بالبشر.

اليوم عندما تحذر الحركات المؤيدة للحياة من مسائل الأخطار التي تهدد الحياة، فإننا نفعل هذا بألم شديد، إضطهاد داخلي وخارجي، ولكن برجاء كبير يقويه رجاؤنا بقيامة المسيح من الموت، من إنحطاط بالأخلاق بتفسيد الشباب بالتربية الجنسية في المدارس ! من الفوضى الجنسية! من البغاء من الزواج من نفس الجنس، من مجازر الإجهاض اليومية، من تدمير للحياة والعائلة اساس المجمتع والكنيسة، من طرق منع الحمل وحبوب الإجهاض، من سياسة تحديد النسل، من انتهاك لكرامة المرأة ! من انتهاك لحقوق الإنسان! من الإستنساخ! من الإدمان على المخدرات! من ما يسمى مساعدة الإنتحار والقتل الرحيم...من  الصراع الأخير سرقة الأعضاء الجسدية والتبرّع الغير اخلاقي.

عندما زرت لبنان سنة 2010 عرفت بان تجارة الأعضاء مزدهرة جداً من بنوك الأعضاء (كسر البشر) في إيران، والأسعار مغرية لشراء شريان وصمام قلب وغيرها من قطع الجسد الحيوية.

أذكر دائماً كلمات الدكتور جان شياي في مدينة تورنتو، وكتاب نهاية الحياة Finis Vitea الذي يؤكد بانه لا تقدر حصد عضو حيوي من اي شخص إلا وإذا كان المتبرع بالعضو على قيد الحياة، وعندما يموت الإنسان لا تقدر ان تحصد سو القليل من الأعضاء مثل العظام والجلد. وهذا يعني انه يقتل الإنسان لحصد اعضاء حيوية لنقلها لاشخاص هم بحاجة لها. وهنالك وصية الله الخامسة لا تقتل.

النتيجة لا تبرر الطريقة. فإنهم يقولون بان مثل هؤلاء البشر سوف يموتون على اي حال لماذا لا نستفيد من موتهم؟ لكن في الحقيقة انهم لا يموتون موتاً طبيعياً بل يقتلون وهذه جريمة مرفوضة.

قد نقول اليوم بان التبرع بالإعضاء هو الصراع الأخير بين حضارة الموت والقتل وحضارة الحبّ والحياة لكن كما نرى بان الإعتداءات على الحياة والعائلة تزداد سنة بعد سنة وكل فترة من صراع جديد نهايته قتل وجرائم (والحبل على الجرار) أي سلام والمستقبل يتكلمون عنه اليوم، اذا استمر العالم بقتل الأبرياء في الرحم وخارج الرحم. ما هو الفرق بين قتل طفل بريء في الظلمة وقتل شخص يعتبر موته خير لحصد اعضاءه في المستشفى؟

الرحم هو المكان الذي يبدء فيه السلام والمستشفى والعيادة هم اماكن العناية بالحياة ونقل السلام، لكن عندما تبدء المستشفى والعيادة بتعقيم الرحم وقتل الطفل فيه تصبح اماكن التجارة البشر الرحم بالإجهاض والعجوز والمعوق بما يسمّى القتل الرحيم ، هذا يجعلنا نقلق بالفعل هل اصبحت العيادة والمستشفى تشن حرب على رحم الأم والمريض الضعيف ؟ هل اصبحنا في حالة لا رجوع عنها؟ وما هي تدعيات حضارة الموت ومتى وكيف سيقوم المسيح المقتول من حضارة الموت؟

 لقد اصبح الإنسان لا قيمة له والناس تقتل كالحشرات في الرحم وخارج الرحم من الحكومات المستبدة التي تسمح بقتل الأبرياء بالإجهاض في جميع انحاء العالم والحكومات الدكتاتورية التي تستعمل العنف والترهيب لتعذيب وقتل شعوبها في دول العالم الثالث.

هل هنالك رجاء وما هي البشرى الساره؟ بالطبع هنالك رجاء وبشرى ساره إذا بشرنا بتعاليم الكنيسة الكاثوليكية عن احترام قدسية الجنس والعائلة والحياة من لحظة الحمل إلى ساعة الموت الطبيعي، وطلبنا من الدولة حماية الحياة وتشريعات تحصن العائلة وتدعمها مالياً، إذا طلبنا بإنهاء التربية الجنسية للأطفال في المدارس الكاثوليكية والرسمية! إذا اوقفنا بيع حبوب منع الحمل والإجهاض على الأقل حبوب الإجهاض! إذا طبقنا القانون الذي يحمي الطفل في الرحم، إذا اوقفنا بيع المخدرات!... إذا بشرنا بإنجيل الحياة للطوباوي الجديد البابا يوحنّا بولس الثاني. واخيراً  إذا تحركنا وتحولنا من متفرجين إلى جنود المسيح نحارب بالحقّ والمحبّة والصلاة بالطرق السلمية ونرفع الصوت ضد الظلم والفساد والمؤامرات المستمرة.

جميع الحقوق محفوظة Copyright lilhayat.com


 مار شربل للحياة
Saint Charbel for Life
Back to Home page  
E-mail us: info@lilhayat.com