
الصفحة الرئيسية| غرفة الأخبار | إبحث | أرشيف الأخبار| الإجهاض | كيف أعيش سرّ التوبة ؟| اليوثانيجيا | الطلاق| تراتيل| العفة|الخلايا الجذعية نقاط التكلّم | الإستنساخ|
تقدر اليوم ان تخلّص حياة طفل من الموت
كيف ذلك ؟
إذا عرفت ان هنالك إمرأة تريد ان تجهض طفلها ان تقول لها وللأب أن هنالك اشخاص في العالم يقدرون ان يساعدوكم من مساعدة معنوية ومادية وقانونية وروحية. هنالك خيارات آخرى وبديل للإجهاض. الإجهاض لن يحلّ اي مشكلة وهو ليس الخيار الوحيد.
هؤلاء النساء الذين يطلبنَّ الإجهاض يشعرون ان عندهنّ لا حرية ولا خيار سوى الجوء إلى الإجهاض لحل مشكلة. لكن لا يعرفنّ ان الإجهاض سوف يدمر الأمومة ويوقف نبضات قلب الطفل.
الذي حصل في السبعينات في الولايات المتحدة، أن المنظمات التي بدأت بتعزيز الإجهاض قاموا بحملة قوية لفصل كلمة قتل عن الإجهاض. فبدءوا التكلم عن الإجهاض بلغة جديدة، في الإعلام والدولة والمدارس ... وبالتالي في المجتمع . فيتكلمون عن كل شيء سوى فعل الإجهاض بحد ذاته، بشعارات عن الفقر في العالم، ويتكلمون عن عدد السكان فيتهجمون على البابا وعلى الكنيسة وعلى الله وعلى الإيمان، ولا يتكلمون عن كيف يتم قتل الجنين. ولا يدافعون عن هذا العمل بالذات ولا يريدون من الذين يدافعون عن الحياة ان يتكلموا كيف يتم قتل الأطفال بالإجهاض ، عندما يدخل المُجهض (أي من كان طبيب واصبح سفاح) مقص سكين في احشاء المرأة ويقطع اوصال واعضاء الطفل ويسحبها إلى الخارج فيخرج الأرجل والأيداي ثم يخرج الجسم ويبقى الرأس في الداخل كالكرة ولانه كبير لا يسحبه بل يسحقه ثم يخرجه وبعدها يجمع قعط هذا الإنسان الصغير بشكل بازل Puzzle ليتأكد أنه لم ينسى اي قطع في داخل الرحم.
فيتكلمون عن الخيار ولا يقولون ما هو هذا الخيار؟ هذا الخيار هو خيار الموت والقتل. ونحن نقول لهم عندكنّ خيار العناية لا القتل.!
الإجهاض يفضي إلى اكثر إجهاض
لانه يشجع على ممارسة الدعارة ولان مشجعي الإجهاض ومهندسي المصطلحات فصلوا القتل عن كلمة إجهاض وفصلوا الحبّ عن الزواج بفلسفة النسبية الأخلاقية التي تقول انا اقرر ما هو الحقّ وما هو الشرّ والخير انا إله. كلمة نسبية اخلاقية مثل جنس قبل الزواج (أي دعارة) التي تدعي ان شخصين يحبون بعضهم (للدعارة) لماذا لا يمارسون الحبّ قبل الزواج (دعارة)؟ وإذا فشلت طرق منع الحمل الإصطناعية يبقى الإجهاض البديل. لان الحياة فصلت في الأساس ورفض الطفل في الأساس وحصول حمل سوف يفضح الدعارة والزنى وبالتالي الحلّ هو الإجهاض.؟
نحن ندافع عن الحياة ولا نقول يجب ان نحل مشكلة الدعارة بالإجهاض لكن عند وجود حياة طفل في اي إمرأة يجب النظر إلى هذا الإنسان قبل كل شيء وحماية حياته قبل كل شيء ووجوده بيننا في احشاء أمهِ ليس مشكلة لا حل لها إلا في الإجهاض. فالإجهاض لا يحلّ المشاكل بل يعقدها. هنالك ألوف من الأزواج بدون طفل ويشتوقون ان يتبّنوا طفل. والاشخاص في العالم يساعدون النساء في هذه الحالة من مساعدة مادية ومعنوية وروحية. المساعدة متوافة والحرية الحقيقية موجودة وواجب الجماعة المحلية ان تدعم هؤلاء النساء بالمساعدات وخيرات المجتمع. وكما قال ربّنا يسوع "إساءلوا تعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم."
http://marcharbel.lilhayat.com/Educati
مار شربل للحياة
Saint
Charbel for Life
Back to Home page
E-mail us:
info@lilhayat.com