lilhayat.com
|
Blog
Facebook|
Youtube
الصفحة الرئيسية|
غرفة الأخبار |
إبحث |
مواضيع ثقافية|
الإجهاض |
لقد مات قريبك بالإجهاض
هل يخصنا التدخل بتخليص الأطفال من القتل بالإجهاض؟
من الناحية الإنسانية، نعم لان كل إنسان هو اخ واخت لنا بالإنسانية مهما كان عرقه لونه او دينه. ومن جهة السلطة، نعم إذا كان عندنا سلطة على الأم والأب روحية او قرابة دم، خاصةً إذا كانت علاقة أب وأم وجود الطفل يشكل خلاف بينهما واحد يريد إجهاض والأخر لا يريد. ومن الناحية القانونية، يمكن ان نحاول اقناع من يريد ان يجهض طفله بالطرق السلمية فقط، وان نعرض عليهم المساعدة المعنوية والمادية وان نحيط الأم والطفل والأب والعائلة بالعناية والأمن والسلام والصلاة.
لكن ما هو شعورك اليوم إذا قلت لك: لقد مات ابنك إبنتك ، ومات أخيك، ماتت أختك، ومات أبن عمك وماتت بنت عمك ومات ابن عمتك وإبنة عمتك ومات ابن خالك وماتت بنت خالك، ومات اب خالتك وماتت ابنة خالتك.
سوف يكون جوابك أنا هل هذا معقول؟
طبعاً
ونعم انت لقد مات قريبك بالدم قتلاً
كيف قتل؟
لقد قتل بجريمة إجهاض الجراحي والكيماوي.
بالإجهاض؟
عندما كانت انت صغير، ولما حبلت أمك وبيك أو خالك أو خالتك أو عمك أو عمتك بطفل جديد خافوا منه كثيراً وخافوا على انفسهم ومن خوفهم الشديد ذهبوا إلى طبيب ومُجهِضْ في نفس الوقت يجهض نساء في الصباح وبنفس الوقت يولد اطفال في المساء. ذهبوا إليه وسألوه إذا ان يقتل هذا الطفل القريب لك بالإجهاض.
لك الحقّ ان تعرف
إذن الذي مات بالإجهاض هو قريب لك، وهذا شيء يجب ان يجعلك حزين ويخلق فيك غضب مقدس،
لانه لك الحق ان تعرف انه هذا الشخص اخ واخت لك ولك الحقّ ان تعرف انه قتل
بالإجهاض، ولك الحقّ ان تتدخل قبل ان تمنع اجهاض وبعد الإجهاض ان ترحم وتغفر لهم.
واليوم انت مسؤول بالدفاع عن الأبرياء في الرحم من القتل قبل ان يقتلوا ولك الحقّ
ان تعرف الحقيقة.
كل عائلة خسرت قريب بالإجهاض
في الحرب اللبنانية لم يبقى عائلة إلا وخسرت شخص بالحرب، ومع ارتفاع نسبة الإجهاض في جميع انحاء العالم، لم يبقى إسرة إلا وخسرت شخص قربي بالإجهاض. السبب بسيط معدل الخصوبة في لبنان وجميع دول العالم ينحدر إلى ادنى مستوى وهذا يعني ان عدد الإجهاض الكيماوي والجراحي على ارتفاع. الخسارة ليست شخص غريب عن العائلة بل شخص قريب بالدم من الإسرة، قتل لاسباب مضللة، إقتصادية وإجتماعية؟
قد يسأل البعض: لماذا إلم يكن هنالك حل أخر بدل الإجهاض؟
بالطبع هنالك حلول كثيرة بدل الإجهاض منها طلب المساعدة من المجتمع ومن مؤسسات خيرية تدعم الحياة وليس من منظمات إرهابية تعزز الإجهاض مثل منظمة تنظيم الأسرة وغيرها. وهنالك خيار التبنّي، الأم تاريزا من مدينة كلكوتا، الهند، عندما زارت كندا في الثمانينات كانت تقول: إذا لا تريدون الطفل اعطوني الطفل أنا اهتم به اخوتي في مدينة تورنتو يهتمون به. كل المشاكل الإجتماعية والإقتصادية لها حلول والإجهاض لا يحل اي من هذه المشاكل بل العكس فإنه يعقد المشكلة ويدمر الإم والطفل معاً، ويضع العائلة في أزمة صحّية ونفسية وأخلاقية وروحية صعبة.
مار شربل للحياة
Saint
Charbel for Life
Back to Home page
E-mail us:
info@lilhayat.com