lilhayat.com  |    BlogTO go Back to home page click here للعودة إلى الصفحة الرئيسية اضغط هنا  Facebook|  Youtube
الصفحة الرئيسية| غرفة الأخبار | إبحث | مواضيع ثقافية| الإجهاض |
القتل الرحيم | مشروع الزيارة | سرّ التوبة | صوت| فيديو| بابا روما|صلاوات للحياة |سؤال وجواب| البطريرك | الأسقف الراعي |

 لماذا أخطاء الشباب طيش واخطاء البنات جريمة لا تغتفر؟  

بقلم شربل الشعار

 سأل صديق لي على موقع فيسبوك هذا السؤال، قول من اقوال الناس في الشرق الأوسط!، طبيعة وتركيبة المجتمع والعادات والتقاليد والقوانيين والتشريعات جميعها لها تاثير على إدانة المرأة اكثر من الرجل في حالة خطيئة العهر والزنى بينهما، قبل الزواج وبعده.

العذراء مريم حبل بها من الروح القدس عندما كانت غير متزوجة، لكنها كانت مخطوبة للقديس يوسف، وبحسب شريعة موسى فقد ارتكبة خطيئة عهر، والحكم عليها كان الرجم حتّى الموت! وإذا كان الإجهاض متوافر، فيسوع معرض للقتل بالإجهاض في هذه الحالة. لكن مشروع الله للخلاص هو تخليص مريم ويسوع من الموت بواسطة القديس يوسف البار لخلاص البشر. (وهذا هو هدف الحركات المؤدية للحياة اليوم)

عندما يقول الناس: أخطاء الشباب طيش واخطاء البنات جريمة، يظهر ان خطيئة العهر هنا نسبية أخلاقية عند الرجل وخطيئة عند النساء، كلمة طيش في حد ذاتها نسبية اخلاقية لتبرير شرّ العهر عند الرجال ولا علاقة لها بالأخلاق بالمسيحية وبشريعة الله ووصية لا تزني، وأيضاً كلمة جريمة ليست إدانة للمرأة وحكم بدون رحمة وتمييز بينهما فقط، بل تضليل للمبالغة بالحقيقة، انها خطيئة غفر عنها يسوع.

 الأسباب كثيرة أولاها لان دليل العهر والزنى قد يظهر على المرأة بالحمل بطفل أكثر من الرجل، ويعتبر العهر والطفل عار على الأسرة والمجتمع، ويبدء التكلم عن الشرف والعرض والطول وما اشبه فقط على النساء! والكل ينسى ان العهر كان مع رجل وهو ايضاً مسؤول عن فعله قانويناً واخلاقياً. ولكن الضعيف في المجتمع هو دائماً من يدفع الثمن في الأخير. وهنا قد يهرب الرجل وإما يجبر المرأة على تخبئة العار بالإجهاض. 

الذين أتو بالمرأة الزانية ليسوع، لم يأتوا بالرجل الزاني معها، واعتقد لانه إما هو من أتى بها إلى يسوع او إنه هرب واخبر زعماء اليهود عنها. لكن أين اختفى؟ اليهود كانوا يريدون ان يحرجوا يسوع بخطيئة الزنى والعهر ان يدينها لترجم حتى الموت، لكنه قال من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر والكل انسحبوا ، لاننا كلنا نقع بخطايا جنسية.

موقف الكنيسة والحركات المؤيدة للحياة

الحركات المؤيدة للحياة في العالم بإرشاد من الكنيسة الجمعاء، كذلك لا يدينوا الانسان الخاطئ بل يدينوا الخطيئة. ليبقى للرحمة والعدل مكان. ولكن عند البعض المشكلة تكبر عندما يحصل حبل بطفل خارج الزواج، وهنا لا نفعل خطيئة جديدة، لنصلّح الخطيئة الأولى.

 يعني لا نعمل إجهاض كي نصلح خطيئة العهر والزنى. هنالك كثير من الاشخاص يعيشون اليوم بسبب هذه الرحمة، ولكن هنالك الملايين من الأطفال أيضاً تقتل بالإجهاض بسبب العهر والزنى.     

دول الشرق الأوسط مجتمعات صعبة بسبب الشريعة الإسلامية، التي تقبل بالإجهاض لتخبئة عار المرأة ورفض التبنّي بسبب الميراث. أما الدول الغربية رغم تشريع قتل الأطفال بالإجهاض فيها، هنالك تشريعات تحمي النساء عندما يقررّنَ متابعة الحمل والتبنّي شرعي. لكن هنالك الإجهاض الإجباري بالترهيب والعنف من قبل الأب أو الجد والجدة على الأم ان تجهض طفلها، في الدول الغربية والدول الشرقية معاً، لاسباب عار وغيرها من مبررات لرفض الطفل في الرحم. لكن القليل من ينظر إلى الأم والطفل معاً بنطرة يسوع إلى المرأة الخاطئة.

علينا جيمعاً ان نعلّم الناس كيف يقبلوا الأم والطفل معاً وينسوا شرّ العهر الذي حصل، ويلي صار صار. الطفل في الرحم هو صفحة جديدة كتبها الله بيده وما يكتبه الله هو خير وإذا دمرنا حياة الطفل تلقئياً ندمر الأم والمجتمع بانفسنا.  

بدها صلاة كتير وشغل كتير

 


مار شربل للحياة
Saint Charbel for Life Movement
Back to Home page
E-mail us: info@lilhayat.com