lilhayat.com  |    Blog  Facebook|  Youtube
الصفحة الرئيسية| غرفة الأخبار | إبحث | مواضيع ثقافية| الإجهاض |
القتل الرحيم | مشروع الزيارة | سرّ التوبة | صوت| فيديو| بابا روما|صلاوات للحياة |سؤال وجواب| البطريرك | الأسقف الراعي |

هرطقة مؤيدين للحياة باستثناء   

بقلم شربل الشعار

لنصل المسائل ببعضها البعض-   هنالك بعض الحركات المؤيدة للحياة في العالم مثل حركة حقّ الحياة الدولية The Right to Life International وCampaign Life Coalition ... إخترعوا لقب جديد ونشروه لفئة من الناس مع الإجهاض في بعض الحالات يسمّونهم: مؤيدين للحياة بإستثناء Pro-Life with exception أي باستثناء صحة الأم في خطر والإغتصاب وسفاح القربى (أي زنى الأب مع ابنته) هذا الإستثناء الذي يتكلمون عنه أيضاً هو قتل طفل بريء بالإجهاض.

صحة الأم بخطر؟

عدد كبير من الأطباء في الولايات المتحدة امضوا على عريضة لرابطة الحياة الأمريكية ، حبث تقول العريضة: انه ليس هنالك اي حالة طبية يجب فيها قتل الطفل لان حياة الأم بخطر.
www.all.org

ضمن ما يسمّى الصحّة الإنجابية يحدد المروجون لمصطح صحة الأم بخطر: خطر جسدي أو عاطفي أو نفسي أو العمر صغير او عجوز، او شيء يشكل خطر على صحة الأم. في الحقيقة كل حمل يشكل تعب على الأم، لكن حسب عقيدة الصحّة الإنجابية يعني بالتالي كل حمل يمكن ان يشكلة خطر على صحة الأم. والحل كما يدعون هو الإجهاض العلاجي.

هذه البدع هي هرطقة سياسية بامتياز مثل بدعة الرئيس السابق للولايات المتحدة جورج بوش الذي ضلل الكثير من المؤيدين للحياة في الولايات المتحدة بهذه الهرطقة لكي ينتخبوه في حملاته الإنتخابية لسدة الرآسة. وصنع ما صنع من حروب وقتل في العالم من ضمنها العراق والشرق الأوسط عندما كان رئيس الولايات المتحدة.

الإغتصاب والعنف الأسري والسفح القربى

طرق منع الحمل وحبوب الإجهاض هي شرّ لانها عكس بذل النفس من اجل خير الأخر في الزواج، بل إساءة جنسية رخصة للعهر قبل الزواج وزنى بين الرجل والمرأة بعد الزواج. ومنها تبدء المشاكل الزوجية بينهما، والدراسات في شمال امريكا اظهرت ارتفاع في نسبة الطلاق بين الأزواج الذين يستعملون منع الحمل. ولا يمكن لزوج وزوجة ان يغتصب احدهما الأخر، لانهما في الأساس قالوا نعم. لكن هنالك مشاكل غير الإغتصاب بينهما.

المروجون للإجهاض دائماً يستعملون الإغتصاب كحجّة لفتح باب من ابواب قتل الأطفال بالإجهاض، لكن بكل بساطة لنسأل اي محامي او قاضي في القانون، احضروا إليه ثلاثة اشخاص هم: الأم مع طفلها (حامل به او غير مولود بعد) والأب المغتصب، وقالوا للقاضي اعطينا عدل! من الذي يجب عقابه هنا؟ الأم ؟ الأب؟ أم الطفل؟ الجواب المنطقي هو: الأب طبعاً، الذي ارتكب جريمة اغتصاب، ويجب وضعه في السجن وإنزال اشد العقوبة به، وليس قتل الطفل بالإجهاض هو عدل. كذلك السفح القربى من الذي يجب معاقبته؟ الأب؟ الأم؟ او الطفل؟ الجواب: هو الأب أيضاً.

اظهرت دراسة في الولايات المتحدة حول الحمل من وارء الإغتصاب وكانت النتيجة هي بان الحمل من وارء اغتصاب هو واحد من اصل 1000 اغتصاب. وكم جريمة اغتصاب يحصل كل سنة في الولايات المتحدة  

الحركة المؤيدة للحياة الصحيحة في العالم مثل الرابطة الأمريكية للحياة وحركة حياة البشر الدولية التي اساسها راهب كاثوليكي HLI.org  وغيرها ترفض هذه الهرطقات كلها. ايضاً ترفض ما سمته الثالوث الشرير من تعليم جنس ومنع الحمل والإجهاض ، اساس حضارة الموت ونشر الفساد والقتل وتدمي المجتمع في العالم.

ولان الطفل رفض بالأساس بمنع الحمل يبقى هذا الطفل مرفوض عند الحمل وينظر إلى الإجهاض كوسيلة منع الحمل. وهنا وليست الأمومة مرفوضة، وكل من يقول ان الأمومة مرفوضة يشوه الحقيقة ليظهر لنا ان رفض الأمومة بالإجهاض هو وسيلة من وسائل منع الحمل لكن في الحقيقة الطفل مرفوض ان يولد حيّ. لان التي تقتل طفلها بالإجهاض تبقى أمً قبل وبعد موت الطفل، إما لطفل حيّ بعد الولادة أو لطفل مائت بعد الإجهاض، فيها أم للأبد.

الزواج المدني ومنع الحمل

المطالبة بالزواج المدني اساسه منع الحمل، لان منع الحمل هو رخصة للعهر لتأجيل الزواج، ولان منع الحمل يجمع الرجل والمرأة على الشرّ لماذا لا نعطي رخصة لهذا العهر بالزواج المدني؟ عندما  كنت مسافراً من مطار بيروت في شهر حزيران سمعت ضجيج وصريخ (زغلايط) من مجموعة من شباب وكل من نظر اليهم يظن انهم مجانين هاربين من مستشفى الأمراض العقلية، فكانو يصرخون في ساحات المطار وعندما اقتربوا مني سألتهم لما هذا الضجيج، فكان الجواب انهم مع عروس وعريس ذاهبون إلى قبرص للزواج! وملا زواج مع صريخ وعيط


مار شربل للحياة
Saint Charbel for Life Movement
Back to Home page
E-mail us: info@lilhayat.com