lilhayat.com
|
Blog
Facebook|
Youtube
الصفحة الرئيسية|
غرفة الأخبار |
إبحث |
مواضيع ثقافية|
الإجهاض |القتل
الرحيم
|
مشروع الزيارة
| سرّ التوبة
|
صوت|
فيديو|
بابا روما |صلاوات
للحياة |
سؤال وجواب|
البطريرك |
الأسقف الراعي |
Twitter
الإهمال وحضارة الموت
بقلم شربل الشعار
في 06/15/2011
يقول الأب فرنك بفوني رئيس حركة الكهنة للحياة في الولايات المتحدة: آباء الكنيسة
يسألون عندما اوكل الله آدم بحراسة الجنّة، أنه كيف دخل الشيطان الجنّة؟
فلولا لم يسمح أو يهمل آدم حواء وواجبه الأول بحمايتها." لو لم يسكت على كذبة
الشيطان، بأنه موتً لن تموتا الله يريد ان يسيطر عليكم...
الإهمال هو عمل كره، هو عدم خدمة ومحبة وحماية الإنسان
لأخيه الإنسان ، أيضاً هو تغاضي النظر عن واجبات وحقوق الإنسان في المجتمع والكنيسة
والدولة.
الإهمال هو مرض العالم.
أي مسألة سياسية تربوية خصوصا التربية الجنسية في المدارس الكاثوليكية في لبنان
وكندا، ومسائل الروحية والإجتماعية والأخلاقية والعقائدية والنفسية ، إذا
هلمناها تؤذينا آذى مؤلم جداً. والأمثلة كثيرة. كيف لو كانت هذه المسألة حقّ الطفل
المشرف على الولادة بالحياة؟!
الإهمال هو اكبر مرض يعاني منه جميع الناس، أنه مع الحسد اساس كل الخطايا لولا
الإهمال لما كان هنالك شرور في العالم من آدم إلى اليوم.
يبدء الإهمال بعلاقة الإنسان مع خالقه ومشروعه للخلق والخلاص وإهمال وصاياه
وشريعته، وإهمال الصلاة ويوم الربّ والقداس. إذا كان الإنسان مؤمن بالله ومحبته
للبشر لا يهمل علاقته معه. ثم إهمال علاق الإنسان مع أخيه الإنسان.
عندما يهمل الأهل تربية وتثقيف اطفالهم على الأخلاق المسيحية ويتركون المدرسة
تعلمهم تربية الخطايا الجنسية تحل الكارثة بهم لان هذه البرامج مدمرة للأخلاق
والحياة لانها تستهدف الأطفال عن عمر مبكّر لتحويلهم عندما يكبرون فيصبحون عاهرين
وزناة زبائن تبيعهم المنظمات المروجة لحضارة الموت، منع حمل وإجهاض.
لا نسأل لماذا الإدمان على المخدرات وارتفاع نسبة الإنتحار في المجتمع؟ نسأل
الزعماء في المجتمع لمذا اهملتم؟ شعبكم ونسأل الأهل: لماذا أهملتم تربية اولادكم
وتركتوا هذا العمل للبرامج المدمرة للأخلاق في المدرسة والتلفيزيون والإنترنت؟
الإهمال يقتل ويدمر وفي بعض الحالات يعتبر جريمة
في القانون الإهمال قد يكون اجرامي...، كثيرً من الأطفال الرضاع تركت على الأدراج
والطرقات وماتت بسبب الجوع والسقيع، حديثا في مدينة تورتنو، كندا ، عائلة تركت
واهملت والدة الأب في كراج البيت، وماتت الأم بسبب السقيع والجوع. وحكم على الأبن
وزوجته بالسجن.
عندما زرت لبنان في شهر حزيران 2010 صادفت اشخاص في منطقة سد البوشرية يحاولون فتح
سيارة فيها طفل عن عمر ثلاثة سنوات، يبكي، لان أهله، تركوه أهملوه نائم في السيارة
لاستشارة محامي في قضية، الحرارة كانت 33 درجة، اتصلت بالشرطة فلم يأتوا، واخرجنا
الطفل من السيارة وصورت الحادثة على فيديو وجاء الأهل فخافو من الفيديو اكثر من
خوفهم على الطفل فطلبو محيه، لكن كان عندي شرط بوعظة جميلة جداً مني لهم...
عندما يهمل الزعيم خرافه، تأتي الذئاب لتقتل وتأكل الخراف، خاصةً إذا كانت أجندا
هذه الذئاب التربية الجنسية وطرق منع الحمل والإجهاض.
عندما يهمل الزوج والزوجة الحبّ وسرّ الزواج بينهما، يموت هذا الحبّ.
عندما تهمل الأم محبتها وخدمتها ورسالتها الأولى ان تخدم وتحب وتدافع وترحم طفلها
في الرحم، وتقتله بالإجهاض تدمر ليس الطفل فقط، تدمر الإيمان والرجاء والمحبّة.
السماح للأهل بقتل اطفالهم بالإجهاض الكيماوي بحبوب الإجهاض نورليفو وسيتوتاك (في
لبنان وجميع دول العالم) والسماح بالإجهاض الجراحي تحت كذبة الإجهاض العلاجي وتشريع
الإجهاض عند الطلب، والسكوت عن هذه المجازر في الوطن هو إهمال الزعماء شعبهم، بعدم
حماية الحياة الطفل والأم والأسرة والوطن. بل قتل الوطن والشعب. السماح للأهل بقتل
اطفالهم بالإجهاض الكيماوي بحبوب الإجهاض نورليفو وسيتوتاك (في لبنان وجميع دول
العالم) والسماح بالإجهاض الجراحي تحت كذبة الإجهاض العلاجي وتشريع الإجهاض عند
الطلب، والسكوت عن هذه المجازر في الوطن هو إهمال الزعماء شعبهم، بعدم حماية الحياة
الطفل والأم والأسرة والوطن. بل قتل الوطن والشعب.
عندما يهمل الأب الأم الحامل بطفله، ويتركها ويقول لها إفعلي إجهاض، فيهمل رسالته
انه أب مسؤول عن حماية الأم والطفل معاً ويظهر عدم محبته للأم وشرّه على ابنه.
عندما يهمل الطبيب مريضه ولا يعطيه ما هو بحاجة له من عناية طبية عادية ويعتبر
العناية عقيمة، فإنه يقتله بالإهمال الطبّي.
الله يمهل ولا يهمل
من احد اقوالنا الشرقية نقول: بان الله يمهل ولا يهمل، فلم يهمل الله
الإنسان بل اظهر محبته لنا من عهد الزواج بين آدم وحواء ، ووصيته للإنسان كانت
وتزال أنموا وأكثروا وأملاؤا الأرض واخضعوها (سفر التكوين).
أهمل آدم حواء وكان سقوطه هو وحواء في الخطئية، وبعد السقوط في فخ الشيطان تدخل
الله في تاريخ الخلاص البشري ولم يهمل الإنسان، ولم يهمل شعبه المختار، فبدء بخلق
علاقة حبّ وزواج معه بالعهود التي صنعها. فخلص نوح من الفيضان الكبير وصنع عهد
الإيمان مع إبراهيم ونسله، ثم عهد الشريعة مع موسى، وعهد الملوك مع داود النبي
والعهد مع النبي إيليا.
وصولاً إلى العهد الإبدي بإبنه الوحيد يسوع المسيح عندما تجسد وتألم ومات وقام،
وصعد إلى السماء وأرسل لنا الروح القدس المعزي فلم يهملنا بل اظهر محبته للكنيسة،
عندما قال في إنجيل يوحنّا 14 : وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ
مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ،17 رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي
لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ
يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ
وَيَكُونُ فِيكُمْ.18 لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ. وهو معنا
في الإفخارستية إلى الأبد.
مار شربل للحياة
Saint Charbel for Life
Back to Home
page
E-mail us: info@lilhayat.com