lilhayat.com
|
Blog
Facebook|
Youtube
الصفحة الرئيسية|
غرفة الأخبار |
إبحث |
مواضيع ثقافية|
الإجهاض |القتل
الرحيم
|
مشروع الزيارة
| سرّ التوبة
|
صوت|
فيديو|
بابا روما |صلاوات
للحياة |
سؤال وجواب|
البطريرك |
الأسقف الراعي |
الإله ملاخ - Francais - English
كتب الدكتور جاك ولكي :
ترجمة شربل الشعار
معظمكم سمع
عن الإله الفينيقي القديم،
ملاخ.
نتذكّره
لأنه
كان يقدّم إليه الأطفال
كضحية.
قارن العديد منّا هذا إلى تضحية
الأبرياء في الإجهاض اليوم. لكن كم منك
يعرف
التفاصيل
عنه؟
كان يعتبر رمز نار التنقية التي، تباعا، كانت رمز الروح. القصّة تقول، أنه كان هناك كارثة في بدء الزمان، وهذه الروح المعيّنة حوّلت نفسها في الظلام بأن تصبح مادة. رجل تجسد، ثمار هذه المأساة المعيّنة، والإنسان أصبح عليه علامة خطايا جديّة . طبقا لعبادة هذا الإله وليعوّضوا الرجال والنساء عن هذا الذنب. الطريقة الوحيدة ليعملوا هذا كان أن يعرضوا أطفالهم الأحياء كتضحية بشرية لهذا الإله.
ملاخ كان تمثال برونزي عملاق. داخل بطنه العملاق كان فرن حار. في الواقع ترمي الأمهات أطفالهنّ الأحياء في ذلك القدر الملتهب المثير الأحمر، في بطن ملاخ. ثمّ، بأحضان إنتظاره، يلتهم ضحاياه الأطفال الصغار في النيران.
الكهنة الذين يحيطون ملاخ يصرخون الأبواق ويقرعون الطبول عندما يمرمى طفل في بطنه الملتهب. السبب لم يكن لتقوى أحد، بالأحرى كان أن يغطّي على صيحات الضحايا الصغيرة جدا. اليوم ليس هناك كهنة فينيقيون. بالأحرى، الآن عندنا مجهّضون الإستغلاليون العديمي الضمير. بطن ملاخ إستبدل برحم الأمّ. اليوم ليس هناك لعب الأبواق أو قرع الطبول. الآن هناك فقط صمت غرفة التشغيل الباردة.
الأمّ، رسمت بأمر الطبيعة وباللّه أن تكون الواحد التي هي الأكثر تحبّ طفلها إنها سنّة الحياة، لكنها تضحّي به اليوم، ليس على مذبح ملتهب، لكن بالأحرى على طاولة عمليات تحت السكين الباردة لقاتل مستأجر — طبيب جزار، تدرّب على الإنقاذ والعناية، الذي يستعمل مهارته الآن للقتل. وأكثر من ذلك، الدولة، موكلة لحماية حياة أولئك الذين يعيشون ضمن حدودها، تقلب أيضا وتسمح الآن وحتى يدفع ثمن القتل.
يومها، من السّهل رؤية تلك التضحيات للإله ملاخ التي كانت علامة الإنحطاط الأخلاقي، من العنف، والتجريد من الانسانية. لكن أليس الإجهاض نفسه اليوم؟ العالم الفينيقي كان عنيف، وهذا جعله لدرجة أكبر. العالم اليوم عنيف، والإجهاض يجعله لدرجة أكبر.
العنف يجلب عنفاً أكثر. الأطفال الذين نجوا من الإجهاض يعرفون بأنّ أشقائهم قتلوا من قبل أهلهم ويعرفون الأسباب، لماذا أهلهم قتلوا إخوتهم وأخواتهم الصغار - أولئك الأطفال أنفسهم يوما ما سينظرون إلى أبائهم المعمّرين في السنّ. هل ثمّ سيكونوا أكثر رحمةً إلى أهلهم أكثر من كان أهلهم على إخوتهم وأخواتهم الصغار ؟ أشكّ في ذلك.
أخشى أن ثقافة الإجهاض اليوم بعد 30 سنة أخرى ستؤدّي غدا إلى ثقافة اليوثانيجيا او ما يسمّى (القتل الرحيم). "إفعلوا للناس ما اردتم ان يفعلوه بكم" أنا خائف ان تصبح هذه الجملة " أفعلوا ما فعلوه بكم
مار شربل للحياة
Saint
Charbel for Life
Back to Home page
E-mail us:
info@lilhayat.com