lilhayat.com  |    BlogTO go Back to home page click here للعودة إلى الصفحة الرئيسية اضغط هنا  Facebook|  Youtube
الصفحة الرئيسية| غرفة الأخبار | إبحث | مواضيع ثقافية| الإجهاض |
القتل الرحيم | مشروع الزيارة | سرّ التوبة | صوت| فيديو| بابا روما |صلاوات للحياة | سؤال وجواب| البطريرك | الأسقف الراعي |

مقاومة التربية الجنسية في المدارس بلاهوت الجسد 1    

بقلم شربل الشعّار
كندا

يجب مقاومة حضارة الموت على جميع الصعد

في الحقل السياسي: يجب إنهاء تعليم الجنس للأطفال في المدارس الرسمية والكاثوليكية، لان منظمة صندوق الأمم المتحدة للسكان، تعزز اولاً التربية الجنسية للأطفال عن عمر 10 سنة، في المدارس الكاثوليكية بواسطة وزارة التربية ويعززون طرق منع الحمل وحبوب الإجهاض.

نرى كيف اصبحت أغلب الحكومات والدول تطبق برامج الأمم المتحدة  بدون استقلالية هذه الدول حيث كل القرارات السياسية والتشريعية تطبق بدون سؤال. وهذا غير مقبول لانه انتهاك لإستقلالية الدول.

لكن إذا لم ننجح في تغيير القرارات السياسية والفساد الإداري من رشوة او ما اشبه ، التي اوصلت مدارسنا ان تعلم الجنس للأطفال يجب علينا ان ندخل بحسب السلطة التي اوكلت إلينا ان نعلمّ لاهوت الجسد، اي البعد الروحي والجسدي للجنس، لان الجنس مقدس، ويجب ان لا نترك اولادنا عرضة للتفسيد بالبرامج التربية الجنسية التي تعلم الأطفال الخطيئة والرزيلة ، ويجب ان نعلم العفّة والإحتشام بالكلام والفعل. مشكلتنا الأساسية هي اننا لا نتكلّم بما هو الكفاية عن البعد الروحيّ للجنس المقدس ويجب علينا ككنيسة ان ننظر إلى دراسة لاهوت الجسد من جديد.

تعليم الجنس للأطفال في المدارس يشكل خطر روحي وجسدي لاسباب كثيرة منها عدم النضوج الفكري والجسدي والروحي عند الأولاد، لمعرفة قوت مشاركة الله بالحبّ والحياة بالتضحية وبذل النفس من أجل الأخر وليس استعمال الأخر من اجل الغرائز الجنسية.

ايضا تعليم الجنس المبكّر عند الأطفال الغير ناضجين نفسياً وجسدياً، فيزرع فيهم الرزيلة ليوصلهم إلى خطيئة العهر قبل الزواج وخطيئة الزنى بعد الزواج. لان الإدمان الجنسي قبل الزواج لا يحل بالزواج. ويبقى الإدمان موجود وإذا لم يحل بواسطة الأخصائيين فإنه يصنع للأ زواج مشاكل كثيرة حتى الطلاق..، ومع توافر طرق منع الحمل الإصطناعية وحبوب الإجهاض التي تفصل بين الحبّ والحياة ترخّص وتسهل الوقوع في خطيئة. وبما إن نسبة فشل طرق منع الحمل كبيرة، وعقلية منع الحمل التي ترفض الحمل وبالتالي ترفض الحياة والطفل، تبقى هذه العقلية موجودة قبل وبعد الحمل بطفل، ويعتبر الإجهاض الكيماوي والجراحي في هذه الحالة هو نوع من انواع رفض الحمل اي رفض الحياة والطفل. 

اول طعم لحضارة الموت يزعه صندوق الأمم المتحدة للسكان هو تعليم الجنس للأطفال عن عمر 10 سنوات في المدارس من خلال برامج وزارة التربية. علينا ان نقاوم هذه البرامج ببرامج عن قدسية العمل الجنسي، وبعده الروحي قبل الجسدي، وبأن الأحاسيس الجنسية هي مقدسة لمجد الله بالوحدة بين الرجل والمرأة وبين الحبّ والحياة وبالمشاركة بالخلق في سرّ الزواج المقدس. وبان الله وضع وصية لا تزني هي لمجد البشر وليس لعقابهم وان الحبّ الحقيقي الذي ينتظر للنضوج الذي يحملهم المسؤولية لتربية اطفال عائلة  على صورة العائلة المقدسية يسوع ومريم والقديس يوسف البار.  واي علاقة جنسية قبل الزواج هي عهر وضمن الزواج هي زنى. واساءة استعمال الجنس بطرق منع الحمل يؤدي إلى الفصل بين الحبّ والحياة وبالتالي إلى رفض الحياة وقتل الأطفال بالإجهاض.

يجب تعليم الأطفال بان الحبّ الحقيقي الذي ينتظر إلى وقت النضوج والزواج ، لان مماسة الجنس قبل الزواج هو انتحار روحي ، وكل من يمارس الجنس قبل الزواج هو في خطيئة مميتة. ويجب ان يكون عندهم المانعة الروحية التي تحميهم من الشرّ. وان الجنس ليس شرّ لكنه مقدس.

جميع الحقوق محفوظة Copyright lilhayat.com


 مار شربل للحياة
Saint Charbel for Life
Back to Home page  
E-mail us: info@lilhayat.com