الشيطان وراء
حاضرة الموت
بقلم شربل الشعار
كندا
أساس حضارة الموت هو الكذب:
-
أن تحديد النسل بطرق
منع الحمل تدعي انها المخلّص من شرّ: تخبئة العهر والزنى والعار، وتجنّب الحمل بطفل
بحجة العبء المالي أي المشاكل
الإقتصادية والإجتماعية. وانها نعمة على الأزواج كما قال مرة أحد الكهنة على إذاعة صوت المحبّة.
-
أن الطفل في الرحم
ليس إنسان، أو انه بلا روح ومواد حمل أو ما اشبه، وأن اجهاضه هو المخلّص!
-
ان ما يسمّى القتل
الرحيم هو المخلص من الإلم والوجع. عندما يقتل الطبيب مريضه بحقنة.
-
أن التبرّع بالأعضاء هو هدية الحياة
، بتوقيع وثائق إنتحارية لقتل نفس الأصحاء ، كي يطول عمر من عنده عطب في عضو حيوي
في جسده .
حضارة الموت المسيح الدجال
إنجيل يوحنّا 8 -44:
أنتم أولاد أبيكم إبليس تريدون إتمام شهوات أبيكم.كان منذ البدأ قتالا للناس
ولم يثبت على الحق لأنه ليس فيه شيء من الحق. فإذا تكلم بالكذب تكلم بما عنده لأنه
كذاب وأبو الكذب.
الشيطان (اتباعه
على الأرض) دائماً يظهر نفسه انه ملاك
نور وانه قديس وانه مسيح مخلص ليضلل ويسرق ويكذب ويقتل ويدمر
الضعيف في الرحم أولاً الطفل المشرف على الولادة بالإجهاض أولاً، ويخرب العائلة
بخلق فتن بين الزوج والزوجة بطرق منع الحمل وتدخل الغريب عن البيت بطريقة او بأخرى،
وأبدا لا يظهر نفسه انه بشع وقذر لكي لا يكشف وجهه
ويهرب منه الناس.
هذا يظهر في كلام
الذين يروجون حضارة الموت
انتبهوا من التضليل بحضارة وثقافة الموت، ومن البدع والهرطقات
السياسية والعقائدية الكاذبة والتشريعات المضادة للحياة والعائلة والشباب. ومن
تشريع تعليم الجنس في المدارس التي تدعي أنها تخلص الشباب من الأمراض الجنسية وانها
الصحّة الإنجابية لتجنب مرض السيدا والإجهاض!
هذا المكرّ يظهر واضحاً في
تشريع وتعزيز تعليم الجنس في المدارس، حيث يدعون انهم يريدون تخفيض المشاكل الجنسية
والإجهاض من جهة ولكنهم من جهة أخرى يضعون زيت على النار.
وايضاً يدعون انهم يحلون
مشكلة الحمل المرفوض(أي الطفل المرفوض) بتعزيز وتشريع طرق منع الحمل على الشباب
لانه المخلص من الحمل المرفوض.
وأيضاً تشريع الإجهاض
الكيماوي والجراحي، حيث في الدول اللبرالية المبينة على سياسة وحضارة الكذب
المتراكم للحصول على الإجهاض عند الطلب. وإذا لم يقدروا تشريعه في الدول المحافظة
على تقاليدها ورفضها الشديد للإجهاض عند الطلب، يعززون كذبة الإجهاض العلاجي تحت
ستار
صحّة الأم بخطر، والإجهاض هو المخلّص من هذا الخطر اي ان الطفل في الرحم هو
شرّ وتشريع الإجهاض في حالة الإغتصاب، وتأثيره على
صحّة
الأم التي تعني
الجسدية والعاطفية
والنفسية والعائلية
وعمر الأم. ولان كل حمل له تأثير على صحّة الأم ، هذه يعني ان كل بطفل يمكن إجهاضه،
إذا قررت الأم هذا.