lilhayat.com
|
Blog
Facebook|
Youtube
الصفحة الرئيسية|
غرفة الأخبار |
إبحث |
مواضيع ثقافية|
الإجهاض |
الدفاع عن حياة الضعيف
بقلم شربل الشعّار
كند في 4 ك1 2011 
لانه تجسد مثلنا، يسوع المسيح عندما كان في رحم العذارء مريم كان ضعيف. فمشروع
الله للخلاص ورسالة يسوع المسيح الأولى هي لحماية الضعيف والمرفوض والمهمش
والمتألم والمضطهد والبائس والمسكين في المجتمع. أيضاً هذه هي رسالة الكنيسة.
كلنا عندما حمل بنا في بطن امنا، كنا ضعفاء وكنا بحاجة ماسة للرحمة، لهذا السبب يسمى المكان الذي خلقنا فيه رحم الأم. وعندما كبرنا اصبحنا اقوياء، لكن سوف يأتي يوم عندما نصبح عجز أو معوقين او عندما يصيبنا مرض مستعصي- عضّال او في آخر مرحلة من حياتنا، سوف نصبح ضعفاء من جديد. وكلنا الان ضعفاء وبحاجة لرحمة الله.
حضارة الموت تستهدف وتهدد الضيف أولاً الطفل البريء المشرف على الولادة في الرحم بالقتل بالإجهاض وحتى بعد الولادة الأطفال الرضع ، وثانياً تستهدف وتهدد الضعيف المشرف على الموت او الضعيف والمعوّق والمريض المستعصي، بالقتل الطبّي بما يسمّى القتل الرحيم أي عندما يقتل الطبيب مريضه.
عندما نتكلم عن الدفاع عن قدسية الحياة من لحظة الحمل إلى ساعة الموت الطبيعي، هذا يعني ان حياة الضعيف مهددة، لاننا نعيش اليوم في عصر الإجهاض الذي يقتل كل سنة اكثر من 60 مليون طفل. حيث شرّع الإجهاض الجراحي عند الطلب في الكثير من الدول العالم، من ضمنها الدول الشرقية مثل الجزائر وتركيا. (1)
أما الأماكن التي لم تشرّع الإجهاض الجراحي عند الطلب، يسمح بما يسمّى الإجهاض العلاجي، حيث يطبق الإجهاض تحت هذه الكذبة لانه ليس هنالك اي حمل يجب ان تقتل الطفل لتخلص الأم، إلا إذا كان من يطالب به هو نفسه مُجِضْ.
ورخص الإجهاض الكيماوي مثلما رخصت حديثا وزارة الصحّة في لبنان حبوب الإجهاض نورليفو. ورخص غيرها من الحبوب التي تعتبر مانعة للحمل لكنها بالفعل هي حبوب إجهاضية، لانه ليس هنالك اي شيء اسمه حبوب مانعة للحمل. ويساء استعمال حبوب قرحة المعدة سايتوتاك لاجهاض الجنين في الكثير من الدول حيث قانون الرقابة على الأدوية ضعيف جداً.
بمعنى آخر، انه تمّ تشريع وترخيص جرائم قتل الضيف البريء في الرحم بالإجهاض. والضغفاء الغير مرغوب بهم بما يسمّى القتل الرحيم. (هولندا وبلجيكا وسويسرا ، وبعض الولايات في الولايات المتحدة)
كن صوتً للذين ليس عندهم صوت.
في سفر الأمثال 31 يقول الله
-8: إفتح فمك لأجل الأخرس في قضية كل أبناء الخذلان. -9: إفتح فمك واحكم بالعدل
وأنصف البائس والمسكين.
لهذه السبب يجب علينا كمسيحيين وغير أديان ان نرفع الصوت للذين لا يقدرون ان
يرفعوا صوتهم، مثل الأطفال في الرحم التي تذبح
بالإجهاض كل يوم، والعجوز المشرف على الموت والمعوّق
والذين عندهم أمراض مستعصية.

لماذ يجب علينا ان نكون الدعاة عن الضعيف؟
الطفل عندما يكون في رحم امه يكون ضعيف وعندما يولد يظهر لنا بانه بحاجة للعناية
والخدمة والحماية والمحبة، لهذا السبب يبكي، وعندما يصبح العجوز ضعيف أيضاً قد
يبكي كالطفل لانه بحاجة للعناية والخدمة والحماية والمحبة.
لكي نحبه ونخدمه وندافع عن حياة الضعيف البريء، أولاً يجب ان نكون صوته، ندافع عن
حقوقه المدنية
والقانونية واولها حقه بالحياة، لنجعل الجميع يفعلون نفس الشيء.
ثانيا ان نطالب بالعدالة له، ان لا يفرض عليهم القتل من قبل الأقوياء. وان هؤلاء
الأقوياء سوف يصبحون ضعفاء يوماً ما. وسوف يندمون على أفعالهم،
وأيضاً نطالب بحمايتهم وهذا واجب المجتمع، ونرفع الصوت
ضد قتل الطبّي والإستبداد والطغيان من الأنظمة.
(1)
جميع الحقوق محفوظة Copyright lilhayat.com
مار شربل للحياة
Saint
Charbel for Life
Back to Home page
E-mail us:
info@lilhayat.com