lilhayat.com
|
Blog
Facebook|
Youtube
الصفحة الرئيسية|
غرفة الأخبار |
إبحث |
مواضيع ثقافية|
الإجهاض |القتل
الرحيم
|
مشروع الزيارة
| سرّ التوبة
|
صوت|
فيديو|
بابا روما |صلاوات
للحياة |
سؤال وجواب|
البطريرك |
الأسقف الراعي |
المسيح يريد تخليص الجسد
- هكذا الحركة المؤيدة للحياة
تعاليم الكنيسة الكاثوليكية تقول: ان الإنسان هو جسد
وروح ووجود الشيطان أساه هو الحسد
من الإنسان لانه الله خلق الإنسان بالجسد على صوته ومثاله خلقه.
والحسد الأكبر هو من تجسد الله الإبن بالجسد. (الفرق بين كلمة حسد
وكلمة جسد هو حرف ال ج) - لان الشيطان يكره جسد الإنسان ويكره
جسد إبن الإنسان، أيضاً يكره الكنيسة جسد يسوع المسيح السرّي ويكره
كل عضو فيها . إذن يكره حياة المولود وغير مولود.
يقول لنا يسوع: "لاَ
تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ
لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ
الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا
فِي جَهَنَّمَ" (إنجيل
متى 10: 28؛
إنجيل لوقا 12: 4، 5)
الشروحات تقول
لا تخافوا من الشيطان ان يقتل الجسد بل خافوا ان يقتل الروح أيضاً.
الحرب المفتوحة على الحياة هي حرب على الجسد تبدء
أولاً بالتربية الجنسية في المدارس لتدخل في نفوس الأطفال الخطايا
الجنسية من عهر وزنى، اضف إلى ذلك الحرب الكيماوية والبيولوجية على
الخصوبة بتشريع وتعزيز طرق منع الحمل وحبوب الإجهاض التي تقتل
الخصوبة وتقتل جسد الأطفال في الرحم، وتتابع هذه الحرب لتقتل جسد
الأبرياء في الأحشاء بواسطة سلاح الطبّ بالإجهاض. ولا تنتهي هنا بل
تدعوا إلى قتل جسد الكبار المرفوضين بما يسمّى القتل الرحيم.
عندما اقوم برسالة استشارة الرصيف في مدنية تورنتو حيث اعرض الرسالة
المؤيدة للحياة لمساعدة الأم في اللحظة الأخيرة قبل دخولها إلى ملحة
قتل الطفل بالإجهاض الاحظ من ردت فعل بعض الأمهات والأباء بأنهم
قتلوا الطفل في قلبهم قبل تنفيذ الإعدام بالإجهاض.
عندما ننظر إلى الصليب نرى جسد ابن الإنسان على خشبة
العار، هدف الشيطان كان ولا يزال قتل الجسد من لحظة الحمل إلى ساعة
الموت الطبيعي، وهدف الحركة المؤيدة
للحياة هو حماية الجسد من لحظة الحمل إلى ساعة الموت الطبيعي.
اي تخليص الأم وطفلها من شرّ الإجهاض وحماية المكان الذي تنمو
وتترعرع الحياة اي العائلة.
لقد انتصرنا على هذه الحرب منذ 2011 سنة وندافع عن حياة كل الضعفاء
في الرحم وخارج الرحم كي لا يقتلوا وتوقف حياتهم قبل انتهاء
رسالتها على الأرض واول رسالة هي محبتهم لنا.
رجاؤنا هو بقيامة الجسد والحياة الأبدية، بكلمات يسوع المسيح الذي اخذ جسد مثلنا وفي
العشاء السرّي قال: خذوا كلوا منها جميعكم هذا هو جسدي.
المسيح تجسد ليخلص جسدنا وروحنا من الفساد والقتل،
بذل جسده حبنا لنا ليخلصنا، فبجسده الذي بذله من اجلنا على الصليب وقام في اليوم الثالث.
لا يزال يبزله من اجلنا كل يوم بذبيحة غير دموية لفدئنا من القتل في
كل قداس.
جميع الحقوق محفوظة
Copyright lilhayat.com
مار شربل للحياة
Saint
Charbel for Life
Back to Home page
E-mail us:
info@lilhayat.com