الصفحة الرئيسية| غرفة الأخبار | إبحث | أرشيف الأخبار| الإجهاض | كيف أعيش سرّ التوبة ؟| اليوثانيجيا | الطلاق| تراتيل| العفة|الخلايا الجذعية نقاط التكلّ‍م | الإستنساخ|

 

التبنّي

 

من أجمل الحلول لمشكلة الإجهاض في العالم هو حلّ التبنّي

عندما بشّر الملاك جبرائيل العذراء مريم بالحبل الإلهي، فكّر خطيبها يوسف البار بتركها. وهذا يعني انه إذا تركها كانت حسب شريعة موسى سوف ترجم حتى الموت. فإذا كان الإجهاض خير ، فأول مسيحية  في التاريخ وفي العالم هي العذراء كانت هي من يستحق ان تعمل إجهاض بسبب حبلها من غيرمن سيكون زوجها ، وإذا كان التبنّي شرعي ومتوافر في تلك الأيام كان يجب ان تضع يسوع للتبنّي. ولكن من اين يأتي لنا الخلاص إذا لم تتدخل العناية الإلهية بارسال الملاك جبرائيل ليوسف واحتضانه العذراء ومريم في بيته ويتبنّى يوسف يسوع المسيح الإله والإنسان معاً ، لكن كلنا ننسى أن المسيح تبنّاه يوسف زوج مريم ، فإذن التبنّي هو عمل مسيحي رقم واحد والتبنّي هو حل لمشكلة الإنسان المرفوض في الإحشاء، الطفل المشرف على الولادة.

 

كما يقول الدكتور دانولد ديماركو في كتابه "نظرة جديدة على مانع الحمل" أن مانع الحمل يرفض الطفل أن يأتي للوجود، وإذا فشلت طرق منع الحمل يبق الطفل مرفوض حتى بعد الولادة " وهذا منطقي لمن لا يعرف قدسية الحياة بأنها على صورة الله ومثاله. وكما كانت تقول الأم تاريزا من مدينة كلكوتا الهند : " أن اعظم شرّ في عصرنا هو رفض أخي الإنسان."

 عظيم أنكِ ترفضين الطفل. والحركة المؤيدة للحياة ليست ضدك ، ولكن لماذا لا ندع الطفل يعيش وإذا رفضتيه حتى بعد الولادة ضعيه للتبنّي هنالك ألوف والملايين الأزواج في العالم لم يعطهم الله ثمرة زواجهم وحبّهم لبعضهم البعض ، ويعطشون لطفل يحمل لهم هذا الحبّ المقدّس (من قبل سرّ الزواج) للعالم ، ويكونوا كعائلة الناصرة التي احتضنت يسوع المسيح لخلاص العالم. أو هنالك عائلة كاملة عندهم أطفال ويقدرون ان يحتضنوا هذا الطفل المرفوض، فطفل في الزئد لا يؤخر اي شيء عندهم بل العكس يفرحون به كضيف وكأخ أو أخت لهم ويصبح في الواقع بفعل المحبة القوية له أو لها أخ واخت وله حقّ مثل باقي الأطفال. التبنّي يعطيهم الرجاء ، ويعطيهم والإيمان ويعطيهم المحبّة.

 

كندا

 ‏الاثنين‏، 09‏ كانون الثاني‏، 2006

حركة مار شربل للحياة
Saint Charbel for Life
Back to Home page
E-mail us: info@lilhayat.com